الاثنين، 13 يوليو 2009

هناك حدود.....


ليس جميلا أن نكون ممن عاودوا الرجوع الى حيث كانوا ،ليس جرحاً لم ينزف بعد ،وليس ألما ً لم يتنهد بالفراق ،بجانبي طفل صغير ،أيا ترى أحب الرحيل ؟!،أو الجلوس بعيدا ً للمستحيل ،وقف متأملاً صنع حبات الندى ليعيش،ظل ينظر الى قلمي وهو يتحرك ،ويتعجب لماذا التبسم في وجهي ؟!،يردد ضحكته التي لن أنساها ،يشغلني ولو قليلاً،يكلمني بصمت الكبار ،وتناثر الغبار ،يخجل بعدما ذلك أن يكلم أحداً ، أو أن يبتسم الى غيري ، ذهب من جانبي وراح يلعب لعبته المفضلة -الكرسي المتحرك-.
أتريد التعلم مني ، أم انك انت التعلم ؟!،هنا لم أعد أرى ملامح وجهه ، لكني أرى ما في عينيه من الاطمئنان، يريد الجلوس بجانبي اذا ، له ذلك .
تأمل وابتسِم لكَ ذلك .

ليس جميلاُ اذاً أن نكون ممن عاودوا الرجوع الى حيث كانوا ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق